الخميس، 1 مارس 2012

هاتف



هاتفها المرمي بعيدا .. رن وعينه في لمعان

يحمل في طياته أمرا .. يتصاعد فيه الرجفان

رقبته  بضيق خالجها ..

والنظرة تبدو نافرة   ..

والهاتف يعزف الحان ..

رفعته بأنامل مرتعشة  ..

بلسان  يتوسل غيبا ..

صه واسكت لا ليس ألان

ماتت في ثغرها أقوال ..

ارتبكت عندها أحوال..

افلت متعتها في لحظة .. ذهلت واختفت الألوان

وببرهة كرر صرخته ..

لم يلبث يصدح  في غضب

يبدو  في صوته إلحاح ..

نزق عشعش كل مكان

انتفضت حين سمعته .. حارت والحيرة عنوان

لم يمهلها ان تسكته .. من يبدو انه ولهان

لم يمهلها ان تقنعني ..

ان الطالب لا تعرفه ..

او انه حقا وهمان

رمقتني أبدو مهتما .. وألف سؤال حضر ألان

فاصطنعت وجها مبتسما ..

لبست ضحكات زائفة  ..

وشفاه أحمرها فان

اقتربت مني تتثنى ..

تسألني عن يومي الماضي ..

وعن أشياء لم تاتيني بالحسبان ..

وبمكر كانت تلهيني ..

تصرفني عن فكر جامح ..

بحديث اكثر ما فيه ..

كذب بوجوه قاتمة ..

أمر يغتال التبيان

لكنها نسيت خائنتي .

 لا تكذب ابدا عينان  ..

فسطورها  لاحت في وجه ..

كتبتها الصدفة في يوم ..

تركت هاتفها الفتان

ونسيت في كل نهار ..  ومساء يلبسها وجهان  

وكذلك نسيت مغترة ..

لا يتوارى صدق ياهذه .. لن يبقى  خلف البيبان  

الهاتف , كاذبة المبسم .. ساع لا يعرف كتمان ..

ساع لايعرف كتمان

.

.

" ى حي ى "



1 اذار 2012




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق