السبت، 16 يوليو 2011

الوسادة ..


وسادتي .. قبر وثير ..

تغفو على اعتابه الاحلام ...

تستيقظ كل ليلة ..

تاخذني لمنعرجات وتيه وانعدام ..

تطير بي مسيرة الف عام ..

مسلوب القوى ..

اتداخل في تجاويف المنام ..

وكلام دون كلام ..

تراكيب صور بلا انسجام ..

تتلاشى كمصباح سرق بهجته الظلام ..

.

.

" ى حي ى "

16 – 7 - 2011

هناك تعليق واحد:

  1. نهآية حزينة لأنيسة المرأ في المنآم .. الوسآدة الوفية ،،
    لمآ يا يحيى لم ترى الجآنب الإيجآبي منهآ؟

    ردحذف