اقترب منها مداعبا خصلة من شعر ناعم كالحرير ..
هم ان يغازل عينيها ..
يلثم خدها .. او يقبل تلكم الوردة الغافية على شفتيها ..
استحضر كل عذوبته .. مارس كل سحره ورقته ..
عقد العزم ان يبوح لها بسره الخطير ..
لكنه خشي ان ترده .. تنهره بتحذير ..
كان يراقبها منذ زمن ..
يقف على شرفات انوثتها ..
يسترق منها نظرة كلما مرت على خياله القصير ..
نعم سيرسل لها الوانا من ازاهير .. ويبوح بسره الخطير ..
أ .. انتي حبيبتي .............
ستبتسم حتما حين تراه متلعثما حائرا كالغرير ..
سيقف دقائق .. ماذا يقول وهو يرى ذلك الخصر الاسير
لا .. ستبادره هي بتلويحة من اناملها الماسية ..
فيبتسم .. بعدها لن يحتاج لكلام وتفسير
شق اذن الصمت صوت كالهدير ...
ارتد راسه من عنف الصرخة ..
وقد ملات اركان غرفته ضجيجا كبير ..
ستتاخر عن المرسة يا بني ..
افتر ثغره عن ضحكة اخرى ..
فهذا حديث كل صباح ... اعتادت ان تسمعه الصورة ..
.
.
" ى حي ى "
16 – 7 - 2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق