انتظاري للمجهول كمن يحدق في ظلام دامس ..
مجرد خيط من وهم هنااااااااك
يقول لي حدق سياتيك فارسك من هنا ...
لكن يدي لا تقبض الا على حفنة من ياس ..
تتعب العيون وتتشابك الخطوط ..
ولا ياتيني وعدي ...
ربما لان مساراته اختلطت ..
او لانه يجفوني باستمرار ..
لا اعرف شيئا ..
ظلام النهايات الحزينة ..
مازال هو المتحكم بخطواتي ..
يسايرني بشهامة تامة ..
وكرم لا عهد لاحد به ..
روابيه المجللة بالحزن صارت فنارات ايامي ..
كثيرا ما تحط ركائبها هناك ..
ودوائر التيه تلعب براسي ..
تقض مضاجعي ..
تكسرني حبيبات من الم محض ..
وهكذا ... اعبر من يوم ليوم ...
بمشحوف مثقوب ..
ومجداف مكسور ..
وكل شروقي شمس عوراء ..
ونهار احول ..
.
.
" ى حي ى "
18 – 7 - 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق