اشتهيها .. حين اتخيل ملامح جسدها البض ..
كموجة برد تجتاحني في فجر كانون ..
اتمناها هنا ..
تعطيني يدا من حرير..
تلتف عليها اناملي بلهفة ..
وعبيرها لطف من نسيم اثير ..
ادور حولها ..
واسرق من شفاهها الرعشى قبلة عجلى ..
تؤجج في مكامنها نار رغبتها الدفينة ..
وبوسط زحام الزمن المتراكم ..
نسير وطوق من نور حالم ...
يترقب نشوتنا ..
ويبعث لنا اشعاعا من ندى ..
كنا اثنين نلتحف دثار الصبابة ..
ونجتمع على موائد من صدى ..
اه .. على أمسياتها المكتحلة بضحكاتها المجنونة ..
اه .. على نزوتنا المختبئة خلف جدران الحياء ..
اه .. من برد كانون ..
وليل ياتي ولا اجدك جنبي ..
.
.
" ى حي ى "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق