الثلاثاء، 26 يوليو 2011

طيفها ..


وحدي انا والليل .. وطيفها ..

نرتشف الماضي .. ونستاك الذكرى ..

يسمعني اناجيه ..

وقد سكنت ويدها على الخد النجوم ..

حدثته عنها ..

اخبرته .. انها مليكتي لوحدها ..

وكنت شهريارها المحبب ..

سكت ..!!

غصة ابتلعت كلماتي ..

انحنى علي يسالني ..

اين ذهبت ؟؟..!! ..

لم اتمالك دمعتي ..

كسرت كل حواجز كبريائي الشائكة ..

وانسلت تروي خدودي العطشى ..

اجبته ونشيج الحروف يقطع نياط الروح ..

ذهبت الى اللاعودة ..

ذهبت وتركتني وسط حشود من عدم ..

ذهبت .. .. ولا اقوى على البوح من الالم ...

ذهبت وتلك حكاية لم تروها شهرزاد  بعد ..

على مسامع احد ...

.

.

" ى حي ى "

26 – 7 - 2011


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق