يحدثني الليل ان له لغة لا يفهما الا الساهرين ..
على انغام ناياته الحزينة ..
يحدثني ان المغادرين كرها لايحلو ذكرهم الا بحضرة نجومه الغافية على وسائد الهجر ..
ويحدثني بشوق عن سيدة كانت ترمق سكونه ..
وتلون سمائه .. بالوان من كحل عينيها الفاتنتين ..
كانت تجلس ها هنا ..
تضع راسها بين ركبتيها ..
فتصمت كل النجوم ..
املا بخطف نجواها المثقلة بالشوق ..
وحين يرتفع جبينها ...
تشرق الواحات السماوية ..
اشراقة الق تملا الخافقين ..
كانت هنا تنتظر فارسها الموعود ..
وعندما تان بشوق مثقل بزفرات الورود ..
تنحني الثريا .. وتهتز تحن الاقمار لعقود ..
وتظل تسهر على اوتار من امل ..
ونسهر معها نؤطر الافق بخيط تنهادتها الحالمة ..
.
.
.
" ى حي ى "
7 – 7 - 2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق