الوضع العراقي بات هذه الأيام مفتوح اكبر من ذي قبل على أكثر من احتمال وترتب أكثر من وضع وسط جدل متصاعد وهستيريا تصريحات على أعلى مستوى بين أقطاب المرحلة الجدد , ويشكل صقور التصعيد من بين هؤلاء رقما لا يمكن تجاوزه او تركه بسهولة لا لشئ الا لكون هؤلاء اكثر ضجيجا من غيرهم فلا يمر يوم دون ان تمتع ناضريك بتلكم الابتسامة الصفراء التي تعتمل في نفس صاحبها ما لايعلمه الا الله والراسخون في القائمة .
وتفرض تداعيات الانتخابات على الوضع السياسي والاقتصادي العراقي ضلال ثقيلة من الشك والحيرة لما ستؤول اليه حالة العراق بعد جلاء غبار المعارك الكلامية وجولات الطاولات المستديرة في معركة استنزاف طويلة لايبدو ان نتائجها ستحسم قريبا او ان اي من اطرافها سيسلمون بان العراق فوق الكل ويتحلون بنكران الذات بسهولة .. ويبدوان التراشق الإعلامي بين من فاز وحتى من لم يفز اخذ ابعاد جديدة ودخل مراحل متقدمة من الفعل ورد الفعل عبر جدلية لاتقبل الا التلازم عند سياسينا .
ولعل اهم سمة جعلت سقف المطالب يرتفع والاوراق تختلط على طاولة اللاعب العراقي وكما بات واضحا عند جل العراقيين ,, تدخل دول بعينها شرقية اوغربية ومحاولتها توجيه بوصلة الاختيار لذوات او لافكار معينة والغرض طبعا واضح وجلي , فان هي نجحت في ذلك فقد كسبت عمقا ستراتيجيا مهما بجعل العراق خاضعا لسياستها وسطوتها وان لم تنجح فيكفيها شرف المحاولة بارباك الوضع اكثر مما هو مرتبك .
ومنذ انتهاء الانتخابات ونحن لانعرف قائمة حازت على مرتبة الريادة من الاهتمام كما حازت العراقية ولاننا لانعرف بعد هل ان جعجعة العراقية ستجلب للعراقيين طحينا فيما بعد ام لا ؟؟.. الا اننا نجزم وفق ما متوفر من معطيات توافرها على وجوه لها باع في تسميم الجو السياسي , ان البلد في ظل لواء النجمة الواحدة سيؤول لثلة من عقداء البعث الذين لم يتقاعدوا بعد من افكارهم او ينفضوا ايديهم من الرجوع كرة اخرى وهذا الامر سيعيد العراق طوعا لحاضنة الديكتاتوريات العربية من فئة خمسين سنة ويسير بركبهم في برمجة احكامه وسط هيمنة اخواننا الاشاوس حماة البوابة الشرقية على اوراق القرار في اروقة القائمة وهذا مما لم تستح السعودية من ذكره عبر صغار امراءها من ابناء الاسرة المعمدة باريج المؤامرات والدم .
وتبدو رغبة العراقية الجامحة كجموح حصانها " في حكم العراق على لسان عميدها " علاوي " جعلتها تستسهل القول وتستسهل الفعل ايضا والا فما من عاقل يهدد بحرق ما كان وما يكون اذا حيل بينه وبين الكرسي واي رسالة سيفهمها المقنعون ومن لف لفهم من ذلك سوى رسالة واحدة ان زيدوهم قتلا حتى يعطونا ما نريد .. اي بمعنى اخر ان العراقية وعدت ووعدها دين طبعا ان العراق سينتقل اوتماتيكيا وبدون سابق انذار لحالة من الحرب الاهلية اذا بقيت قائمتنا بعيدة عن لعبة الكراسي , واعتقد ان العراقية وعبقرييها الافذاذ لم يطلقوا هذه اللفظة الا لعلمهم التام بانها اقصى حالات الخراب والتدمير ولا ادري أ صدفة ام ترتيب واتساق سياسي في تزامن هذه التصريحات مع تصريحات مماثلة من حاضنة الارهاب الكبرى ؟؟؟.
وعلى فرض ان العراقية تعاني من تهميش كبير واقصاء متعمد من قبل قوى دولية كبرى كما تقول فما الضير لو سلكت طريقا افضل من الذي سلكته وصارحت الشعب بهواجسها بعيدا عن لغة " الشقاوات " وستحصل على مزيد من دعم الشعب لها لو انها ايضا اختارت الطرق السياسية المعتادة في مثل هذا الامر , لكن انى لها هذا وهي تعمل وفق ترتيبات وبرنامج معد مسبقا من قبل ابناء يعرب وملوك عدنان ولنا في الزيارات المكوكية وليالي المطارات والتشرف بلقاء اصحاب الفخامة والسعادة والسمو من سماسرة الديكتاتورية المعروفيين دليل على ذلك , كما وان سوادها الاعظم هم ممن لايجدون مشكلة مطلقا في توفير غطاء قانوني لعودة عقارب الساعة الى ما قبل 9 نيسان المشهود ...
وغير عصي الفهم على كل عراقي ان هؤلاء الثلة المجتمعون اليوم على مسمى القائمة الوطنية العراقية يتبارون كل حسب دوره ويتهالكون على التعمية والتضليل في اطلاق التصريحات علهم يحضون بما لم يحضوا به من قبل وتنثني لهم وسادة الحكم وتصبح الاحلام حقيقة والاماني العربية واقع ملموس ويعود العراق مرة اخرى يحمل علما ذا نجمة خضراء..
وتفرض تداعيات الانتخابات على الوضع السياسي والاقتصادي العراقي ضلال ثقيلة من الشك والحيرة لما ستؤول اليه حالة العراق بعد جلاء غبار المعارك الكلامية وجولات الطاولات المستديرة في معركة استنزاف طويلة لايبدو ان نتائجها ستحسم قريبا او ان اي من اطرافها سيسلمون بان العراق فوق الكل ويتحلون بنكران الذات بسهولة .. ويبدوان التراشق الإعلامي بين من فاز وحتى من لم يفز اخذ ابعاد جديدة ودخل مراحل متقدمة من الفعل ورد الفعل عبر جدلية لاتقبل الا التلازم عند سياسينا .
ولعل اهم سمة جعلت سقف المطالب يرتفع والاوراق تختلط على طاولة اللاعب العراقي وكما بات واضحا عند جل العراقيين ,, تدخل دول بعينها شرقية اوغربية ومحاولتها توجيه بوصلة الاختيار لذوات او لافكار معينة والغرض طبعا واضح وجلي , فان هي نجحت في ذلك فقد كسبت عمقا ستراتيجيا مهما بجعل العراق خاضعا لسياستها وسطوتها وان لم تنجح فيكفيها شرف المحاولة بارباك الوضع اكثر مما هو مرتبك .
ومنذ انتهاء الانتخابات ونحن لانعرف قائمة حازت على مرتبة الريادة من الاهتمام كما حازت العراقية ولاننا لانعرف بعد هل ان جعجعة العراقية ستجلب للعراقيين طحينا فيما بعد ام لا ؟؟.. الا اننا نجزم وفق ما متوفر من معطيات توافرها على وجوه لها باع في تسميم الجو السياسي , ان البلد في ظل لواء النجمة الواحدة سيؤول لثلة من عقداء البعث الذين لم يتقاعدوا بعد من افكارهم او ينفضوا ايديهم من الرجوع كرة اخرى وهذا الامر سيعيد العراق طوعا لحاضنة الديكتاتوريات العربية من فئة خمسين سنة ويسير بركبهم في برمجة احكامه وسط هيمنة اخواننا الاشاوس حماة البوابة الشرقية على اوراق القرار في اروقة القائمة وهذا مما لم تستح السعودية من ذكره عبر صغار امراءها من ابناء الاسرة المعمدة باريج المؤامرات والدم .
وتبدو رغبة العراقية الجامحة كجموح حصانها " في حكم العراق على لسان عميدها " علاوي " جعلتها تستسهل القول وتستسهل الفعل ايضا والا فما من عاقل يهدد بحرق ما كان وما يكون اذا حيل بينه وبين الكرسي واي رسالة سيفهمها المقنعون ومن لف لفهم من ذلك سوى رسالة واحدة ان زيدوهم قتلا حتى يعطونا ما نريد .. اي بمعنى اخر ان العراقية وعدت ووعدها دين طبعا ان العراق سينتقل اوتماتيكيا وبدون سابق انذار لحالة من الحرب الاهلية اذا بقيت قائمتنا بعيدة عن لعبة الكراسي , واعتقد ان العراقية وعبقرييها الافذاذ لم يطلقوا هذه اللفظة الا لعلمهم التام بانها اقصى حالات الخراب والتدمير ولا ادري أ صدفة ام ترتيب واتساق سياسي في تزامن هذه التصريحات مع تصريحات مماثلة من حاضنة الارهاب الكبرى ؟؟؟.
وعلى فرض ان العراقية تعاني من تهميش كبير واقصاء متعمد من قبل قوى دولية كبرى كما تقول فما الضير لو سلكت طريقا افضل من الذي سلكته وصارحت الشعب بهواجسها بعيدا عن لغة " الشقاوات " وستحصل على مزيد من دعم الشعب لها لو انها ايضا اختارت الطرق السياسية المعتادة في مثل هذا الامر , لكن انى لها هذا وهي تعمل وفق ترتيبات وبرنامج معد مسبقا من قبل ابناء يعرب وملوك عدنان ولنا في الزيارات المكوكية وليالي المطارات والتشرف بلقاء اصحاب الفخامة والسعادة والسمو من سماسرة الديكتاتورية المعروفيين دليل على ذلك , كما وان سوادها الاعظم هم ممن لايجدون مشكلة مطلقا في توفير غطاء قانوني لعودة عقارب الساعة الى ما قبل 9 نيسان المشهود ...
وغير عصي الفهم على كل عراقي ان هؤلاء الثلة المجتمعون اليوم على مسمى القائمة الوطنية العراقية يتبارون كل حسب دوره ويتهالكون على التعمية والتضليل في اطلاق التصريحات علهم يحضون بما لم يحضوا به من قبل وتنثني لهم وسادة الحكم وتصبح الاحلام حقيقة والاماني العربية واقع ملموس ويعود العراق مرة اخرى يحمل علما ذا نجمة خضراء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق