اليوم وقد اصبح الموت يحاصرنا .. ويحدو بركبنا نحو مدن اخرى .. كانت لي كلمات ..
غابت اعينهم عنا.. غابوا وسط زحام الالام .. راحوا , لم يلتفتوا حتى .. لم تتحرك اناملهم لتودعنا , لكن خيوط الذكرى كسلاسل قيد تجرنا نحوهم وتشدنا لهم بدموع حرى واعين حمراء ... استسلموا لرقدتهم الاخيرة , وتوسدوا وسائد حبنا وشوقنا لهم .. وانى لنا ان ننساهم انى لنا ذلك ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق