الخميس، 23 يونيو 2011

الموت عراقي بامتياز

 اليوم وقد اصبح الموت يحاصرنا .. ويحدو بركبنا نحو مدن اخرى .. كانت لي كلمات ..
غابت اعينهم عنا.. غابوا وسط زحام الالام .. راحوا , لم يلتفتوا حتى .. لم تتحرك اناملهم لتودعنا , لكن خيوط الذكرى كسلاسل قيد تجرنا نحوهم وتشدنا لهم بدموع حرى واعين حمراء ... استسلموا لرقدتهم الاخيرة , وتوسدوا وسائد حبنا  وشوقنا لهم  .. وانى لنا ان ننساهم انى لنا ذلك ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق