حمامتي البيضاء حمامتي هديل
طارت بقلبي بغتة
وأوجدتني عاشقا ظل عن السبيل
تأسرني بعينها
وتستبيح القلب
في إشراقها الجميل
ضحكاتها فراشة بنسمة تميل
والشفتان زورق احمر في هدو الأصيل
ياخذني متيما في شوقه
مستسلما لجذوة ما مثلها مثيل
والوجنتان كنهار مشمس
تفاحتان توجت قدا اسيل
يا ه .. على الأهداب ياه علخدود
ياه على النزوة في عشق النهود
ياه منها .. وعليها .. " ا يليل "
آه يا قلبي الكليل
حمامتي هديل
ترنيمة من الهوى
معزوفة لا تنتهي
كل صباحاتي وأوقاتي لها صارت تميل
كنت كطيف دونها بلا هدف
لا اعرف الشوق وآهات الشغف
مذ رفرفت وحلقت .. تألقت ..
وخلفتني ريشة تائهة
أرنو لها في ثوبها الجميل
حمامتي ارقبها بعين قلبي والجوى
لم يرض إلا أن أصير متيما
وهائما ..
يقول ان كنت تريد الهوى
عجل اذن ليس إلى غيري من بديل
نادمتها .. وقبلتني قبلة
مترعة بما حضت غانية
من غنج ورقة ..
وما حضت هديل
حبيبتي فريدة من نوعها
معتق وفاخر , مؤصل وطاهر
بنانها وغصنها وما حوت
فما عساي قائل وما شهدت قليل
حبيبتي لك انا كلي وما الجديد
لأنك بشوقك من صغت للحب نشيد
فقربيني همسة او قبلة تبترد الغليل
او مشبكا لشعرك
لجيدك قلادة
ليحتويني عطرك
اقبل لو ترضين بالقليل
لا تسأليني أبدا
وتطلبي مني
حديث العاشقين
غاياتهم ... مرادهم
أو ما عساهم وتراهم فاعلين
خذي تناهيدي لتروي لك
حكاية ليست كما قال وقيل
شاهدها لهفتك
وعينك وثغرك
ببسمة شفافة تقطر عذب السلسبيل
وأنا فيها أنا
مجنونك
خليلك لو ترتضيني خليل
حبيبتي هديل حمامتي هديل
1 - 8 - 2010
احب هديل
ردحذف