الأربعاء، 29 يونيو 2011

صبر موسى

كتبتها ليلة الوفاة .. ليلة الماساة التي كان لابد ان اتفاعل معها , واعيش فيها ولو بحفنة من كلمات ..

صرير باب يفتح , ونور خجل لايقوى على النهوض من هرم العتمة ..

تمتمات تسبيح تكتب على لوح الملكوت ..

تتلاقفها الملائكة وتتعجل بها الى فوق ..

يتلوها سجود متعب ...

وايد رعشى تجرجر مواطئها القيود ..

عجبا مال هذا المركون في غلس الظلمة ..

الا يتعب .. الا ينثني ..

طعامه النجوى .. وشرابه الدعاء ...

يتحول المكان فجاءة  لطاقة نور ملتف حول سر العصمة ..

يخترق الحجب ..

.. ان يا موسى .. اصبر

الفرج قريب , قريب , قريب

تتفاعل شرايين العشق الالهي ...

فتمتد وتعطيه نبضا  لا نهاية لمداه ..

يتلقف البشرى.. بجوع , ونهم ..

نهم لخلاص الماساة

ونهم للقاء الحبيب ..

ليلتان فقط ..

وسيفارق زنزانة الطغاة ..

لن يعود اليها .. يعرف ذلك جيدا ..

لان ريش الملائكة كان يملا المكان

وتهافتهم لغاية , ما ؟؟

صعودهم وحفيف اجنحتهم العجلى

توافدهم .. ؟؟

ينبا بما سياتي ..

او لان وجيب قلوبهم كان بطرق مسامعه ..

واو كاظماه .. واو كاظماه , وا كاااااااااااااااااااا

كانت تصك الوجوه , وتزلزل الصدور صراخهم ونحيبهم ..

ياغاية ترتجى ..

ووسيلة لبلوغ المنى ..

اعطينا من صبرك صبرا

والهمنا من حلمك شيئا ..

ضاقت بنا محابس الدنيا سيدي

فليس لنا قلب , كقلبك ..

ولا صبر كصبرك ..



" ى حي ى "

27 – 6 - 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق