نستطيع ان نقف على الحياد في موقف او موقفين او حتى ثلاثة .. لكن صدقوني المبدئية في تبني الاراء صارت نسبية للغاية عطفا على تسابق الاحداث وتسارع وتائر الجدل .. ربما ما ينفقه العراقيون من جهد في الاقناع بان متبنياتهم هي الصح ذات المثالية المطلقة وغيرها هشيم ذار اكثر بكثير من التعرف على لحظة صمت واحدة وبناء علاقة معها بعقلية شفافة لا تنعكس تحت مدياتها مؤثرات الواقع وجرجرات العلاقات ...
هي دعوة جديدة ومتجددة لسماع صوت الضمير المجرد من كل لواحق الافعال والاسماء المستتر منها والظاهر , المبنية او المتعلقة باشارة ما .........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق