لاتزال العواطف تأخذ منا حيزاً أكبر مما تستحق واكثر مدى مما هي عليه . فتؤثر علينا في موقفنا من الأشخاص ، وحكمنا او تحكمنا على وفي الأحداث،وحتى لغة خطابنا وحديثنا، وردود أفعالنا باتت اسيرة لتلك السطوة العاطفية .. ويزداد أثر العاطفة وتدخلها في سياقات القول والفعل مع ضخامة الموقف وهول المفاجأة...
وفي المقابل فالذين لاتتحرك مشاعرهم هم قوم متبلدوا الإحساس لا تتحرك جوارحهم ولا يندى جبينهم .. اعتقد ان الضحك والبكاء والحزن والفرح واللهفة والشوق و.. و .. ايقونات رمزية لشئ صار يتحكم في افعالنا ويستحوذ على ردودنا ويجرجرنا شئنا ام ابينا لمتاهات المشاعر ..
فمتى نتجاوز ذلك ونعطي العاطفة حجمها الطبيعي؟ ؟
فالإفراط فيها مذموم، والسير وراءها وحدها مذموم،والتقليل منها والتهوين فيها ايضا مذموم فليس ذلك ديدن الانسانية ..
والمنهج الحق الاعتدال ووضع كل شيء في موضعه ....
3 - 5 - 2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق