الأربعاء، 22 يونيو 2011

إليك يا هديل

حمامتي البيضاء حمامتي هديل
طارت بقلبي بغتة
وأوجدتني عاشقا ظل عن السبيل
تأسرني بعينها
وتستبيح القلب
في إشراقها الجميل
ضحكاتها فراشة بنسمة تميل
والشفتان زورق احمر في هدو الأصيل
ياخذني متيما في شوقه
مستسلما لجذوة ما مثلها مثيل
والوجنتان كنهار مشمس
تفاحتان توجت قدا اسيل
يا ه .. على الأهداب ياه علخدود
ياه على النزوة في عشق النهود
ياه منها .. وعليها .. " ا يليل "
آه يا قلبي الكليل
حمامتي هديل
ترنيمة من الهوى
معزوفة لا تنتهي
كل صباحاتي وأوقاتي لها صارت تميل
كنت كطيف دونها بلا هدف
لا اعرف الشوق وآهات الشغف
مذ رفرفت وحلقت .. تألقت ..
وخلفتني ريشة تائهة
أرنو لها في ثوبها الجميل
حمامتي ارقبها بعين قلبي والجوى
لم يرض إلا أن أصير متيما
وهائما ..
يقول ان كنت تريد الهوى
عجل اذن ليس إلى غيري من بديل
نادمتها .. وقبلتني قبلة
مترعة بما حضت غانية
من غنج ورقة ..
وما حضت هديل
حبيبتي فريدة من نوعها
معتق وفاخر , مؤصل وطاهر
بنانها وغصنها وما حوت
فما عساي قائل وما شهدت قليل
حبيبتي لك انا كلي وما الجديد
لأنك بشوقك من صغت للحب نشيد
فقربيني همسة او قبلة تبترد الغليل
او مشبكا لشعرك
لجيدك قلادة
ليحتويني عطرك
اقبل لو ترضين بالقليل
لا تسأليني أبدا
وتطلبي مني
حديث العاشقين
غاياتهم ... مرادهم
أو ما عساهم وتراهم فاعلين
خذي تناهيدي لتروي لك
حكاية ليست كما قال وقيل
شاهدها لهفتك
وعينك وثغرك
ببسمة شفافة تقطر عذب السلسبيل
وأنا فيها أنا
مجنونك
خليلك لو ترتضيني خليل
حبيبتي هديل حمامتي هديل
1 - 8 - 2010

هناك تعليق واحد: